أكد شهاب أحمد زبير، المدير الإقليمي لحلول الطابعات الاحترافية «الصناعية والتجارية»، لدى شركة إبسون بالشرق الأوسط، على دور «إبسون» الرائد في حلول الطابعات الاحترافية حول العالم، والشرق الأوسط، حيث تنفق إيبسون ما يقرب من 1.1 مليون دولار على البحث والتطوير لمواكبة التطورات التكنولوجية في مجال الطباعة، خاصة مع انتشار الذكاء الاصطناعي، ومواكبة متطلبات العصر والأسواق، وعلى غرار ذلك يكشف «زبير» في حوار خاص لـ «اقتصادنا اليوم»، عن أخر تطورات الشركة ومشاركتها بالمنتجات الجديدة في المعارض والأسواق الدولية.
ما هي أحدث الابتكارات التي تعمل عليها إبسون في مجال الطبعات والعارضة؟
«إبسون» هي عبارة عن شركة اختراعات، تعتبر من الشركات الرائدة في الاختراعات، إبسون يوميا تقوم بصرف 1.1 مليون دولارعلى البحث والتطوير تقريبا، فلذلك كل عام أو كل فترة تجد عدد كبير جدا من المنتجات الخاصة للطبع أو السلسة الضوئية لها في الأسواق.
هذه الطابعات قائمة على أساس التكنولوجيا الموجودة فيها، وهي من اختراعنا، شركة إبسون هي متمثلة برؤوس الطباعة، ونسميها Micro Beards and Printers، أو 3LCD تكنولوجيا خاصة بجهاز العرض الضوئي، فاليوم في شركتنا هناك حلول واسعة سواء كانت في طابعات الاستخدامات المنزلية، أو طابعات الأعمال في مجال، التعليم، الصناعة، الطابعات الهندسية والطابعات الكبيرة الخاصة بطباعة الحبر البيوغي، أو طباعة الأقمشة وطباعة أجزاء مختلفة.
بالإضافة إلى ذلك، «الملصقات» وهي تعتبر أسرع الأقسام نموا حالياً في إبسون بسبب زيادة العرض والطلب على موضوع الملصقات الخاصة بالطباعة، حسب الصناعات التي نسميها شورتران وهي طباعات على أعداد قليلة، ولكن بمواصفات خاصة.
كيف تساهم تقنيات الطباعة التي تستخدمها إبسون في تقليل استهلاك الطاقة والمواد الخام؟
هذا يعتبر من أهم المواضيع لأننا بالنسبة لشركة إبسون من أول يوم بدأنا في تصنيع الطابعات اعتمدنا على تقنية خاصة تسمى مايكرو فيوز وبرنتت من اختراعنا، وهي عبارة عن طباعة إلكترونية لا تستخدم أي حرارة ولا تستخدم أي منصات حرارة خارجية، لكي تولد الحبر، والتي هي الطابعات النافذة للحبر، لأنه في العالم كله يوجد نوعين من النافذة للحبر، الطابعات الحرارية أو رؤس الطباعة الإلكترونية، هي موجودة لدينا في «إبسن»، فنحن نصدرها لكثير من الصناعات المختلفة حول العالم.
طابعاتنا إلكترونية 100% فلا تستخدم الحرارة، وكما معروف لدينا فيزيائياً وتقنياً أن الحرارة هي أكثر شيء يستخدم الطاقة، فلذلك طابعاتنا كلها عبارة عن طابعات اقتصادية، لا يوجد أي استهلاك زائد للطاقة حتى لدرجة قبل سنتين أو ثلاثة كنا حتى من ضمن عروضنا الترويجية، وباستخدام عجلة كهربائية تولد طاقة كهربائية تشكل طابعة كبيرة ممكن تكون طابعة صناعية حتى أو طابعة تجارية تطبع بجزء كبير جداً.
ما هي الأشياء التي تميز منتجات إبسون عن غيرها؟
أنا برأيي، الذي يعبر عن تاريخ إبسون، إنه ما يميز الشركة إنها شركة اختراعات، فكل الطابعات الموجودة عندنا، أو أجهزة العرض أو أي منتج مصنع كليا من إبسن، وهذا يعطينا فائدة كبيرة مقارنة مع أي منافسة موجودة في السوق، ويرجع ذلك لأنه قلما تجد في العالم، شركة تصنع كل اللزائم من الألف إلى الياء، وهذا ما تتمتع به إبسون، لذلك كانت هذه بالنسبة لنا أهم ميزة موجودة في شركتنا.
اليوم لو لاحظت جهاز عرض ضوئي أو طابعة أيّا كان نوعها، ومجالها، ستجد أن الجزء الذي الموجود في هذه الطابعة أو الجزء الضوئي سواء كان التقنية الأساسية الموجودة فيها، سواء كان 3LCV engine أو المصدر الضوئي الذي يظهر، أو كان رأس الطباعة الذي هو الأساس الذي نسميه قلب الطابعة أو عقل الطابعة الذي يترفع عن طريقته هذه الحقيقة تكون مصنعة لدينا.
بالإضافة لذلك حتى المستهلكات التي تستخدمها مثل الحبر، مصنعة بأبسون 100%، فهذا يعطيك ميزة مهمة مقارنة بأي أحد ثاني، خاصة بأن تكون عندك سيطرة كاملة على المنتج، سواء كان من التقنيات ابتداءا من قلب الطابعة أو من قلب الجزء الضوئي، انتهاءا بالمنتجات النهائية أو المستهلكات الموجودة، مصنعة تحت سقف واحد، وتعطينا الحرية والمرونة بأنه ممكن نغير الطاباعات وننزل اختراعات جديدة، مثل أن نطبع على نوع ورق مختلف كما يمكننا أن نقلل في الاستهلاك، كما أن موضوع توفير الطاقة تعطيك حرية في طباعة موضوعات مختلفة.
كما قلت عدم استخدام الحرارة سيساعدك في موضوع الطباعة.. ما هي الأسواق الجديدة التي تستهدفها إبسون خلال الفترة الأخيرة؟
«إبسون» بصورة عامة هي شركة خاصة في منطقتنا، تسع المجال بأكمله وتحاول تركز على أسواق جديدة والأهم من الأسواق بالنسبة لنا، التركيز على الحلول الجديدة لأن في آخر اليوم المنافسة موجودة في الأسواق، سواء كانت المنتجات الجديدة موجودة في سوق حتى تقنيا ما كان هناك فرق شاسع ما بين منتج وآخر، فالذي يهم المستهلك أو المستخدم النهائي هو كيف تقدم له هذا المنتج على طريقة حل.
عدنا بموضوع استخدام طابعات أو أجهزة العرض الضوئي كجزء من حل أو حل كامل، هذا كان من أهم أهداف الشركة التي نركز عليها، وباستخدام هذا الأبروج أو هذه الطريقة في استهداف المنتج النهائي ساعدنا على فتح أسواق جديدة كبيرة ليس فقط أسواق جديدة، كمان فئات مختلفة من البزنس.
اليوم تكلمنا على مجالات الخدمات الصحية، التعليم، الصناعة، مجالات الطباعة على الأقمشة، الطباعة على منتجات الحديد، الخشب وعلى المنتجات المختلفة، طباعة الملصقات التقنية، الـ digital، الرقمية بدل ما كانت ملصقات بطريقة conventional، فكل هذه من ضمن حلول ساعدتنا على فتح مجالات مختلفة في الـ business سواء كان في منطقتنا بشركة منفصلة كشركة إبسون الشرق الأوسط.
وبالنسبة لكمية الاستثمار الموجودة لدينا من الشركة سواء كان في الموظفين أو في المنطقات على آخر الشهر القادم أو قبل نهاية السنة، سيكون لدينا افتتاح مركز ابتكار يخضع لمحظفة «إبسون» في دبي.
ما هو حجم أعمال الشركة في شرق الأرض بشكل عام؟
حجم الأعمال كأرقام وتطور هي تعكس نجاحتها اليومية، وتبلغ تقريباً 1.1 مليون دولار في البحث والتطوير، وكمية الاستثمارات في مجال الاستدامة الصحة التي نضخها في السوق تعكس توسعنا في المنطقة وحجم الأعمال اللي نريد أن نفعلها، ونفس الشيء فتح فرع شركتنا الجديد ومكاتبنا في السعودية، جنوب إفريقيا والمغرب حاليا، وفي تركيا، لكي تكون عندنا أكبر تغطية.
التوسع الموجود لدينا في مركز الابتكار الذي سيتم افتتاحه، يعكس حجم الأعمال الموجودة لدينا، وكأرقام دقيقة بالضبط 100%، سيتم الإعلان عنها في نهاية العام الجاري 2024.
حدثنا عن تطبيقات الواقع المعزز في منتجات «إبسون»؟
طبعا هذا من أهم المواضيع الحالية، نحن كناس عاديين حتى مستهلكين او مستخدمين المنتجات، اليوم الـAI أو الواقع الافتراضي أو التطبيقات الافتراضية من أهم الأشياء، سواء كان حتى على المستوى الشخصي في استخدام الموبايلات وغيرها، فأنا دائماً أقول بـ Epson أننا شركة اختراعات فدائماً نتطور بموازنة متطلبات السوق الموجودة لدينا.
اليوم على سبيل المثال، أغلب الصور والأعمال التفاعلية الموجودة بالتأكيد عن طريق الـ AI، لكن السؤال الأهم الأعمال التفاعلية الموجودة بالتصميم عن طريق الـ AI لكن السؤال الأهم جداً، إذا عندك صورة مهمة جداً بالـ AI أو عبارة عن تصميم معين كيف ستتبعها؟ كيف ممكن توصل إلى أعلى مستوى من التتبع؟ والحلو لدينا في Epson سواء كان فيه الـ Projectors، أو في الطابعات الـ Printers الموجودة لدينا في مجالاتنا المختلفة إنه فيها من التقنية وفيها من المرونة.
اليوم في «إبسون» على سبيل المثال، حتى كثير من المطبوعات الموجودة لدينا عبارة عن مطبوعات متولدة عن طريق الذكاء الصناعي، ولكن دائما يكون الصعوبة هنا مثل المطبوعات التي نضعها في التصميم المطبوع عن طريق الـ UV printers أول المطبوع عن طريق طابعة اسمها Short Color V7000، فهذه طابعة المران طابعة UV ولكن ما يميزها أن هناك عدد ألوان تغطي لديك عدد كبير جداً، لأن اليوم لدينا تحدي أنه عندما تولد تصميم على طريق الـ AI أو تولد صورة أو تصميم على طريق الـ AI، وسيكون هناك مدى واسع ممكن يكون في ألوان لم تُرى بالعين المجردة.
كيف تستعد إبسون لمواجهة التحديات اللي حدثت؟
بالطبع، التحديات دائماً تأتي من التطور، و من براءات الاختراع الموجودة، فنحن اليوم كنا مستعدين حتى بالعجل قبل ما تظهر هذه التقنيات على أرض الباطن أو على المستخدم، كنا مستعدين معهم كيف يمكن أن يكون لدينا طابعة بتغطية الألوان الواسعة المتعددة، كما كيف في المستقبل أن يكون لدينا متطلبات غير الأشياء التقليدية الموجودة الآن في مجال الدعاية والإعلان وفي مجال الطباعة، بجانب كيف نربطها على أجهزة الذكاء الصناعي؟.. كيف ممكن نستخدم الـcontents المتولد أو المنتج النهائي المتولد عن طريق الصور أو عن طريق الفيديو المتولد بطريق AI، كيف نقدر نوصلها إلى أجهزة عرض ضوئية، وتدعم الـ4K أو الـ4,000 دقة الموجودة كمان فهذه كلها أنا برأيي إحنا سبقنا السوق، وكنا نتكلم على هذا الموضوع من 4-5 سنين، وكان لسه AI حتى ما منتشر بهذه الطريقة، لكن كنا مستعدين.
ما مستقبل شركة إيسبون في صناعة الطباعة خلال السنوات القادمة؟
التنبؤات نحن كشركة تنعكس على المنتجات الموجودة لدينا كل سنة، نحن اليوم نحاول نركز على تغطية كل الفئات الموجودة في السوق، سواء كان من طابعات ابتدائية من استخدام المنزل أو الاستخدام الشخصي خاصة ما بعد الكورونا، وننتهي بالطابعات الصناعية.
اليوم نحن في مختلف الصناعات الموجودة حاليا، كل المجالات الموجودة حالياً كل المجالات بيتحولوا من مجال تقليدي إلى مجال رقمي، ولكن كيف تقدر تحول من مجال تقليدي إلى مجال رقمي بطريقة هادئة من غير إزعاج للسوق من غير ما يكون فيه تكلفة إضافية على المنتج بجانب أن لا يكون هناك تعقيدات في الاستخدام.
نحن أقرب المجالات سواء كان مجالات الملصقات، أو مجالات العرض الضوئي بالشاشة مجالات الطباعات على الأقمشة، فكيف ممكن نوصل نفس الحلول ولكن بطريقة أكثر استدامة، بطريقة أكثر تطور بطريقة تغطي لك عدد الألوان أكثر مثل ما تكلمنا بموضوع الذكاء الاصطناعي والـ AI، فلذلك إبسون أعتقد أنه هي مستمرة على نفس النهج اللي احنا بدأناه من في صناعة الطابعات.
شركتنا هدفها الرئيسي اختراع وبراءات اختراع، و هذا يعكس مدى اهتمامنا وتطورنا الموجود، عن كيف ممكن نواكب العصر ويكون لدينا طابعات على أعلى مستوى موجودة، ونواجه التحديات اللي بتطلع كل سنة أكثر وأكثر، كما سيكون في تطور أكثر في المستقبل خاصة مع انتشار الذكاء الاصطناعي، ونواجه كل التحديات في كل سنة في وسط عدد كبير جدا من المنتجات في الأسواق.













