موانئ: إضافة خدمة شحن جديدة لتعزيز ربط السعودية بـ12 ميناءً إقليمياً وعالمياً

أعلنت الهيئة العامة للموانئ السعودية “موانئ”، إضافة خدمة شحن جديدة لتعزيز ربط المملكة بـ12 ميناءً إقليمياً وعالمياً

كشفت “موانئ” عن إضافة شركة “CMA CGM” خدمة الشحن الجديدة “MEDEX” إلى ميناء جدة الإسلامي؛ مما يعزز الميزة التنافسية للميناء، ويعمل على تسهيل التجارة العالمية، وفتح آفاق جديدة للأعمال التجارية، ودعم الصادرات الوطنية.

ربط موانئ السعودية عالميا

وتعمل خدمة الشحن الجديدة؛ وفقاً لبيان موانئ، اليوم الأربعاء، على ربط ميناء جدة الإسلامي بـ 12 ميناءً إقليمياً وعالمياً، تشمل موانئ أبوظبي وجبل علي بالإمارات، وكراتشي بباكستان، وموندرا ونهافا شيفا بالهند، وكولومبو بسريلانكا، وبيرايوس ومالطا باليونان، وجنوة بإيطاليا، وفوس الفرنسي، وبرشلونة وفالنسيا بإسبانيا، بطاقة استيعابية تصل إلى 10.000 حاوية قياسية.

ويأتي ذلك ضمن جهود “موانئ” لرفع تصنيف المملكة بمؤشرات الأداء العالمية، وزيادة كفاءة العمليات التشغيلية بميناء جدة الإسلامي؛ بما يدعم حركة الصادرات والواردات الوطنية؛ تماشياً مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، بترسيخ مكانة المملكة مركزاً لوجستياً عالمياً، ومحور ربط القارات الثلاث.

موانئ .. أرصف جدة الإسلامي

يُذكر أن ميناء جدة الإسلامي يضم 62 رصيفاً متعددة الأغراض، ومنطقة خدمات لوجستية للإيداع وإعادة التصدير، إضافة إلى عدد من المحطات المتخصصة، والتجهيزات المتطورة، ومحطتين للبضائع العامة، وحوضين لإصلاح السفن وصيانة القطع البحرية، ومجموعة أرصفة للخدمات البحرية من قطر وإرشاد بحري، وتصل طاقته الاستيعابية إلى 130 مليون طن.

الهيئة العامة للموانئ السعودية، والمعروفة اختصارًا بـ “موانئ”، هي وكالة حكومية سعودية تُعنى بالإشراف على الموانئ في المملكة العربية السعودية وتنظيم عملها وتطويرها. تُعد “موانئ” من الركائز الأساسية في دعم الاقتصاد الوطني، حيث تساهم بشكل كبير في حركة التجارة الدولية للمملكة.

التأسيس والتطور:

  • تأسست الهيئة في عام 1976م تحت مسمى “المؤسسة العامة للموانئ”، وكانت تعمل في البداية على تنظيم عمليات الموانئ.
  • تطورت المؤسسة لتنتقل إلى مرحلة التشغيل الفعلي، حيث أبرمت عقودًا مع شركات متخصصة لتشغيل الموانئ.
  • في عام 2017، صدر قرار مجلس الوزراء بتعديل اسمها إلى “الهيئة العامة للموانئ”، وأصبحت هيئة عامة مستقلة ماليًا وإداريًا، تمارس أعمالها على أسس تجارية، مع منح مجلس إدارتها صلاحيات أوسع لتطوير أنظمة العمل في الموانئ.

المهام والأهداف: تهدف “موانئ” إلى تعزيز دور الموانئ السعودية كمركز لوجستي عالمي، وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في قطاع النقل والخدمات اللوجستية. من أبرز مهامها وأهدافها:

  • الإشراف والتنظيم: وضع القواعد واللوائح اللازمة لإدارة الموانئ وفقًا لأفضل النظم والمعايير الدولية.
  • التطوير والتحسين: تطوير وتحديث البنية التحتية للموانئ لتمكينها من استقبال وسائل النقل البحري المتطورة، وزيادة طاقتها الاستيعابية.
  • جذب الاستثمار: تشجيع الاستثمار في خدمات تشغيل الموانئ ودعم الأنشطة الاستثمارية ذات القيمة المضافة.
  • تيسير الخدمات: تيسير خدمات نقل البضائع والركاب، خاصة في مواسم الحج والعمرة.
  • الرقابة على الأداء: الإشراف على التزام الموانئ باللوائح البحرية الوطنية والدولية، وضمان عملها ضمن معايير السلامة والبيئة.
  • رفع الكفاءة التشغيلية: زيادة كفاءة عمليات الشحن والتفريغ، وتوفير الخدمات اللازمة للسفن.
  • توسيع الربط الملاحي: إضافة خطوط ملاحية جديدة لربط الموانئ السعودية بالأسواق العالمية.
  • زيادة الطاقة الاستيعابية: تستهدف الهيئة زيادة الطاقة الاستيعابية في الموانئ إلى 40 مليون حاوية سنويًا، ورفع نسبة إشغال الموانئ إلى 70%.
  • تحسين المؤشرات العالمية: رفع تصنيف المملكة في مؤشرات الأداء اللوجستي والتجارة العابرة للحدود.

الموانئ السعودية: تشرف “موانئ” على 9 موانئ سعودية رئيسية، تتنوع بين الموانئ التجارية والصناعية وموانئ متخصصة. وتُشكل هذه الموانئ بوابات رئيسية للمملكة، حيث تتم مناولة 95% من صادرات وواردات السعودية (باستثناء النفط الخام) من خلالها.

إقرأ أيضا: خط ONE تطلب سفن حاويات جديدة بترسانة كوريا جنوبية بقيمة 1.76 مليار دولار 

لسماع المقالة صوتيا اضغط هنا