“الفطيم للتجزئة” تستحوذ على 49.95% من “سينومي ريتيل” بصفقة قيمتها 2.52 مليار ريال سعودي

أعلنت شركة فواز عبدالعزيز الحكير وشركاه (“سينومي ريتيل”)، الرائدة في قطاع التجزئة، في بيان صدر اليوم الأحد على “تداول السعودية”، عن تلقيها إشعاراً بشأن إبرام اتفاقية شراء أسهم مع شركة الفطيم للتجزئة.

بموجب هذه الاتفاقية، سيقوم عدد من كبار المساهمين في “سينومي ريتيل”، وهم فواز بن عبدالعزيز الحكير، وعبدالمجيد بن عبدالعزيز الحكير، وسلمان بن عبدالعزيز الحكير، وشركة فاس السعودية القابضة، وشركة فاس العقارية (المساهمون البائعون)، ببيع جزء من حصتهم في الشركة.

الفطيم للتجزئة.. تفاصيل الصفقة

تتضمن الصفقة بيع نحو 57.326 مليون سهم، تمثل ما نسبته 49.95% من إجمالي رأس مال “سينومي ريتيل”، إلى شركة الفطيم للتجزئة. وتبلغ القيمة الإجمالية لهذه الصفقة نحو 2.522 مليار ريال سعودي، أي بسعر يعادل 44 ريال لكل سهم في الشركة، وستتم من خلال صفقة استحواذ خاصة.

يخضع إتمام الصفقة لعدد من الشروط المسبقة، أبرزها الحصول على الموافقات والإفادات بعدم الممانعة المطلوبة من الجهات ذات العلاقة. من الشروط الأساسية الأخرى التي اشترطتها الاتفاقية، قيام شركة الفطيم للتجزئة والشركة بإبرام اتفاقية قرض مساهم بمبلغ لا يقل عن 1.3 مليار ريال سعودي قبل إتمام الصفقة. هذا القرض سيُقدم لـ”سينومي ريتيل” بمجرد إتمام الصفقة الخاصة، مما يمثل دعماً مالياً كبيراً للشركة.

سيتم تنفيذ هذه الصفقة الخاصة كصفقة متفاوض عليها وفق إجراءات التداول والعضوية في السوق المالية السعودية (تداول) في تاريخ إتمام الصفقة الخاصة. وبعد الانتهاء من جميع الإجراءات، ستمتلك شركة الفطيم للتجزئة ما يقارب نصف رأس مال “سينومي ريتيل”، تحديداً 49.95%.

 

الفطيم للتجزئة وأهمية شراكة “سينومي ريتيل”  

أشارت “سينومي ريتيل” إلى أن دخول شركة الفطيم للتجزئة كمستثمر استراتيجي سيُسهم بشكل كبير في تعزيز قائمة المركز المالي للشركة ودعم فرص نموها في المرحلة القادمة. وتُعد الفطيم للتجزئة إحدى الشركات الرائدة في عدد من القطاعات التشغيلية، بما في ذلك قطاع الأزياء والتجزئة، حيث تملك حقوق الامتياز والتشغيل لمجموعة واسعة من أشهر العلامات التجارية العالمية.

هذه الشراكة الاستراتيجية من المتوقع أن تُعزز قدرة “سينومي ريتيل” على التوسع وتنويع محفظتها، وتُمكنها من الاستفادة من الخبرة الواسعة لـ”الفطيم” في إدارة وتشغيل العلامات التجارية العالمية. كما أنها تُرسخ الثقة في قطاع التجزئة السعودي وتُشير إلى جاذبيته للاستثمارات الكبيرة، بما يتماشى مع أهداف رؤية السعودية 2030 لـتنويع مصادر الدخل وتطوير القطاعات غير النفطية.

تُظهر هذه الصفقة الكبرى ديناميكية سوق الاندماجات والاستحواذات في السعودية وقدرته على جذب لاعبين إقليميين ودوليين بارزين، مما يعود بالنفع على الشركات المحلية ويُسهم في خلق فرص نمو جديدة.

إقرأ أيضا: أسعار الذهب في الإمارات اليوم: استقرار نسبي وسط ترقب للأسواق العالمية