رسخت كل من دبي وأبوظبي مكانتهما كوجهتين مفضلتين للأثرياء من مختلف أنحاء العالم لشراء العقارات الفاخرة، وذلك بفضل مزيج من السياسات الجاذبة، والبيئة الاقتصادية القوية، وأنماط الحياة الراقية.
ووفقًا لتقرير “السكن الفاخر 2025” الصادر عن شركة “ألتراتا” بدعم من شبكة “ريلم”، تعزز هذه المدن دور الإمارات كمركز استراتيجي يجمع بين الفخامة والاستثمار والأمان.
وكشف التقرير عن دخول دبي قائمة أفضل عشر مدن خارج الولايات المتحدة من حيث عدد الأثرياء الذين يمتلكون منازل ثانية. حيث يمتلك 1288 شخصًا من أصحاب الثروات الفائقة (ممن تتجاوز ثرواتهم 30 مليون دولار) عقارات فاخرة في الإمارة.
استفاد هؤلاء المستثمرون من بيئة ضريبية منخفضة، ووفرة المشاريع السكنية ذات العلامات التجارية العالمية، بالإضافة إلى برنامج الإقامة الذهبية الذي عزز جاذبيتها الاستثمارية والسكنية بشكل كبير.
أبوظبي تستقطب نخبة من الأثرياء الشباب
من جانبها، استقطبت أبوظبي أكثر من 1100 من الأثرياء، معظمهم من فئة الذكور بنسبة 93%، وبمتوسط عمر أصغر من نظرائهم في المراكز المالية التقليدية. وتتنوع القطاعات التي ينشط فيها هؤلاء الأثرياء، لتشمل الصناعات المختلفة، والإنشاءات، والهندسة، بالإضافة إلى البنوك والخدمات المالية.
وتتميز أبوظبي بمشاريع عقارية فاخرة في مناطق استراتيجية مثل جزيرة السعديات، إلى جانب مشروعات سياحية وترفيهية كبرى مثل منتجع «ديزني لاند» المزمع إقامته في جزيرة ياس. هذه المقومات تجعل منها وجهة جذابة للاستثمار والسكن على المدى الطويل.
منافسة عالمية قوية ودور العوامل الاستراتيجية
على الصعيد العالمي، تصدرت لندن قائمة المدن خارج الولايات المتحدة بأكثر من 9221 مالكًا من الأثرياء لمنازل ثانية، تلتها بكين، وهونغ كونغ، وسنغافورة. أما على المستوى العالمي، فتصدرت ميامي الترتيب بـ 13211 مالكًا.
ويشير التقرير إلى أن الأثرياء يختارون المدن بناءً على معايير دقيقة، تشمل البيئة الضريبية، والاستقرار السياسي، وجودة الحياة، والبنية التحتية المتطورة، والقرب من مراكز الأعمال. كما تلعب برامج الإقامة أو الجنسية عن طريق الاستثمار دورًا هامًا في قراراتهم.
استند التقرير في نتائجه إلى بيانات قاعدة «ويلث أكس» و«ريل ساي» التي تغطي معلومات مفصلة عن نحو 480 ألف شخص من أصحاب الثروات الفائقة حول العالم.
إقرأ أيضا: “الخبير المالية” تنجح في بيع عقار “أهلاً كورت” بجدة وتوضح تفاصيل الصفقة












