آمال العقارية تقتحم سوق دبي الفاخرة باستثمارات 1.4 مليار دولار

في إشارة واضحة على ثقتها بقطاع العقارات الفاخرة في دبي، أعلنت شركة آمال العقارية، التي تأسست حديثاً في عام 2024، عن خططها لاستثمار ما يقرب من 1.4 مليار دولار (5 مليارات درهم) في مشروعات عقارية جديدة على مدى السنوات الثلاث إلى الخمس المقبلة.

كشف عبدالله بن لاحج، الرئيس التنفيذي للشركة، أن هذا الاستثمار يعكس الطموح الكبير لـ”آمال” لترسيخ مكانتها بين كبار المطورين في السوق. وأوضح أن الزخم الهائل الذي يشهده سوق العقارات الفاخرة في دبي يشجع على هذه الخطوة، مشيراً إلى أن قيمة معاملات الشقق الفاخرة وحدها بلغت 2.5 مليار دولار في الربع الأخير، ما يؤكد على جاذبية السوق.

 

آمال العقارية.. التميز لا السعر

يؤكد بن لاحج أن استراتيجية الشركة لا تعتمد على خفض الأسعار، بل على تقديم قيمة وخدمات استثنائية تميزها عن المنافسين. “نحن لا ننافس بخفض الأسعار، بل بتقديم قيمة وخدمات استثنائية لا يقدمها الآخرون”، يقول بن لاحج. وأضاف أن مشروع الشركة الأول، “آمال 8” في “مدينة محمد بن راشد”، صُمم ليعكس هذه الفلسفة، حيث يتضمن ميزات فريدة مثل مصاعد للسيارات وتراسات خاصة وتصاميم داخلية مخصصة، لتلبية احتياجات المشترين الباحثين عن التميز والخصوصية.

وحول نجاح المشروع الأول، أشار بن لاحج إلى أن المرحلة الأولى من المبيعات حققت نجاحاً باهراً، حيث بيعت جميع الوحدات المطروحة، ومن المقرر إطلاق المرحلة الثانية في الربع الثالث من عام 2025.

 

خبرة تمتد لعقدين وشراكات استثنائية

على الرغم من حداثة اسم “آمال”، يؤكد بن لاحج أن الشركة تستند إلى خبرة تزيد عن 20 عاماً، اكتسبتها عبر شركتها الأم “أيانا القابضة” (Ayana Holding). ويضيف: “لدينا أساس قوي ومجموعة شركات متخصصة رافقتنا في مسيرة الدخول إلى القطاع بثقة”.

واحدة من أبرز الخطوات التي اتخذتها الشركة هي شراكتها “الجريئة” مع علامة “منصوري” (Mansouri)، المتخصصة في تصاميم السيارات الفاخرة. هذه الشراكة الفريدة نتج عنها إطلاق علامة جديدة تحمل اسم “Mansouri Residences”، وتمزج بين الفخامة في الضيافة والعقار. وقد لاقت هذه الشراكة إقبالاً كبيراً، حيث اشترى أحد المستثمرين بنتهاوس فقط لأنه مرتبط بالعلامة التجارية، مما يؤكد على أن القيمة المضافة خلقت تجربة مختلفة جذبت شريحة خاصة من العملاء.

 

دبي: من محطة استثمار قصيرة إلى وجهة استقرار

يختتم بن لاحج حديثه مؤكداً على التحول في طبيعة السوق العقاري في دبي، حيث “أصبحت وجهة استقرار للأثرياء وليست محطة استثمار قصيرة”. ويشير إلى أن دخول أكثر من 7,600 مليونير إلى الإمارات في عام 2024، مع توقعات بتجاوز العدد 10 آلاف في عام 2025، هو دليل على أن المستثمرين لا يأتون فقط للاستثمار، بل للاستقرار وجلب عائلاتهم.