على هامش مشاركته نيابة عن فخامة رئيس الجمهورية في قمة “تيكاد 9” باليابان، التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، توشيميتسو إيماي، الرئيس والمدير التنفيذي لمجموعة “تويوتا تسوشو” اليابانية.
تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون المشترك، مع التركيز على استثمارات المجموعة المتنامية في مصر.
في بداية اللقاء، أشاد مدبولي بتاريخ مجموعة “تويوتا تسوشو” الطويل في مصر، والذي يمتد لأكثر من 93 عامًا، مشيرًا إلى أن المجموعة لا تقتصر على نشاطها التقليدي في مجال السيارات، بل توسعت لتشمل قطاعات حيوية مثل الطاقة المتجددة، والرعاية الصحية، والمواد الغذائية.
دعوة للاستثمار في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس
دعا رئيس الوزراء المجموعة اليابانية إلى الاستفادة من الحوافز والمزايا التي توفرها المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، خاصةً في ظل عضوية مصر في العديد من التكتلات التجارية العالمية، مما يمنح منتجات الشركة نفاذًا سلسًا إلى أسواق جديدة.
كما أعرب مدبولي عن تطلعه لإنجاز مذكرة التعاون في مجال التعليم الفني، مؤكدًا على أهمية دعم هذا القطاع الحيوي.
من جانبه، استعرض السيد توشيميتسو إيماي الأنشطة المتعددة للمجموعة في مصر، والتي تشمل استثمارات شركة “تويوتا موتور” لتجميع السيارات، بالإضافة إلى كونها عضوًا في التحالف العالمي المشغل لمحطة “رورو” للسيارات في ميناء شرق بورسعيد. وأضاف أن المجموعة تنشط أيضًا في مجال الطاقة المتجددة، حيث تمتلك استثمارات في مشروعي رأس غارب والبحر الأحمر لطاقة الرياح بقدرات إنتاجية كبيرة.
“تويوتا تسوشو” توسع أنشطتها في مصر وتدعم التعليم
لم يقتصر نشاط المجموعة على قطاعات الطاقة والنقل، بل امتد إلى الرعاية الصحية من خلال توريد أجهزة الأشعة والسيارات المجهزة لنقل اللقاحات، بالإضافة إلى تصدير الأطعمة والمشروبات إلى اليابان.
كما تطرق إيماي إلى دور الشركة في منحة E-Just، التي تنفذها بالتعاون مع الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، مؤكدًا نية الشركة لتنفيذ مرحلة جديدة من المنحة حتى عام 2030.
وأشار إيماي إلى مذكرة التفاهم الموقعة مع وزارتي الصناعة والاستثمار لتعزيز التعاون في توطين صناعة السيارات ومكوناتها محليًا، مما يعكس التزام المجموعة بدعم الصناعة المصرية.
واختتم الرئيس التنفيذي لمجموعة “تويوتا تسوشو” حديثه بتهنئة رئيس الوزراء بافتتاح المتحف المصري الكبير، مؤكدًا على اهتمام المجموعة الكبير بالفرص الاستثمارية في مصر والقارة الإفريقية.











