جلسة “SpaceUp” تناقش مستقبل تقنيات الفضاء في السعودية وتأثيرها على القطاعات الحيوية

ضمن فعاليات المعرض المصاحب للندوة العالمية لمنظمي الاتصالات (GSR25)، استضافت العاصمة الرياض جلسة حوارية بعنوان “منافسة SpaceUp”، تناولت دور المنافسة في ابتكار حلول فضائية متقدمة لمواجهة التحديات في القطاعات الحيوية.

شارك في الجلسة مجموعة من الخبراء والمتخصصين، من بينهم: فايزة العتيبي من مركز “وقاء”، فال مونسامي من وكالة الفضاء السعودية، عبدالله الأسمري من مركز مشاريع البنية التحتية، ومحمد أشقر من وزارة الشؤون البلدية والإسكان.

 

استراتيجية فضائية متكاملة لخدمة التنمية

أكد المشاركون على طموح المملكة في بناء منظومة إيكولوجية فضائية متكاملة، مشيرين إلى النمو المتسارع في مجال الاتصالات الفضائية وأثرها الإيجابي على القضايا البيئية. وأوضحوا أن استخدام تقنيات الفضاء يمثل نقلة نوعية رائدة، واستعرضوا أبرز التطبيقات التي تبنتها المملكة في هذا المجال.

من أبرز هذه التطبيقات:

  • استخدام صور الأقمار الصناعية في الاكتشافات الجديدة.
  • حصر الأصول الوطنية بدقة وكفاءة.
  • متابعة حالة الطرق ومشاريع البنية التحتية لتطويرها.
  • تطوير حلول ابتكارية للقطاع الزراعي لمعالجة التحديات السابقة.

كما شدد المتحدثون على أهمية التنسيق مع أصحاب المصلحة في مختلف القطاعات، كاشفين عن سعي الرياض إلى بناء نموذج متكامل للبنى التحتية يعتمد على النماذج التنبؤية المدعومة بتقنيات الفضاء، بالإضافة إلى دعم الفعاليات والأحداث الكبرى.

 

“SpaceUp” تعزز ريادة أعمال الفضاء

 

أوضح المشاركون أن منافسة “SpaceUp” العالمية، التي تنظمها هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية بالشراكة مع وكالة الفضاء السعودية ومجموعة “نيو للفضاء”، تهدف إلى تعزيز ريادة أعمال الفضاء في المملكة. وتسعى المنافسة إلى دعم الشركات المحلية المتخصصة في تقنيات الفضاء، وجذب الشركات الناشئة العالمية والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، وتشجيع تبني حلول فضائية تخدم القطاعات الحيوية بما يتناسب مع احتياجات وقيم المملكة.

واختتم المشاركون حديثهم بالتأكيد على أن تقنيات الفضاء أثبتت قدرتها على توفير حلول مبتكرة وفعالة، مثل استخدام صور الأقمار الصناعية لأغراض التفتيش، مما يساهم في دفع عجلة التنمية في مختلف القطاعات بالمملكة.

لسماع المقالة صوتيا اضغط هنا