أعلن المهندس خالد عباس، رئيس مجلس إدارة شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، أن الشركة تتوقع تحقيق أرباح قياسية للعام الحالي، تتجاوز حاجز الـ35 مليار جنيه. ويؤكد هذا الأداء المالي المتميز على القوة الاستثمارية المتنامية للعاصمة الإدارية الجديدة، وجاذبيتها للمستثمرين المحليين والإقليميين.
جاءت تصريحات عباس خلال فعاليات النسخة التاسعة من مؤتمر “The THINK Commercial”، حيث أوضح أن هذه النتائج الإيجابية تأتي نتيجة استمرار زخم عمليات الطرح العقاري في مناطق متعددة، وتنوع الأنشطة الاستثمارية التي تشمل القطاعات السكنية، والإدارية، والتجارية، والفندقية. ويُعد هذا الأداء دليلاً على أن العاصمة الجديدة تتحول بسرعة من مشروع تنموي إلى مركز اقتصادي واستثماري رائد في المنطقة.
شراكات استراتيجية لتوسعة القاعدة العمرانية
وفي تأكيد على الطموح التوسعي للشركة، كشف عباس عن خطة طموحة لتوقيع ما بين 4 إلى 5 شراكات جديدة مع كبرى شركات التطوير العقاري خلال العام الحالي. وتُبرز هذه الشراكات حجم الفرص المتاحة في العاصمة الإدارية، حيث من المقرر أن تتم على مساحات ضخمة تتراوح ما بين 300 فدان و500 فدان للمشروع الواحد، مما يتيح للمطورين إقامة مجتمعات عمرانية متكاملة.
وأوضح أن هذه الشراكات الاستراتيجية تأتي ضمن خطة الشركة الهادفة إلى التوسع في الأنشطة العمرانية المتكاملة، واستقطاب مزيد من الاستثمارات المحلية والإقليمية بما يعزز من مكانة المشروع كمقصد رئيسي للتطوير العقاري. ويُشير إقبال المطورين على الدخول في هذه الشراكات إلى ثقتهم الكاملة في مستقبل العاصمة الإدارية والفرص الواعدة التي تتيحها.
العاصمة الإدارية: طرح جديد في قلب حي المال والأعمال
ولم يقتصر إعلان عباس على التوقعات المالية والشراكات المستقبلية، بل تضمن أيضاً إعلاناً عن طرح جديد في أحد أكثر المناطق حيوية واستراتيجية في العاصمة: حي المال والأعمال. ويضم الطرح الجديد مباني إدارية وتجارية وفندقية بمساحات تتراوح بين 3000 و5000 متر مربع.
وأكد عباس أن هذا الطرح يتميز بموقعه الاستراتيجي الفريد بجوار مقر الحكومة مباشرة، وهو ما يمنحه ميزة تنافسية قوية لجذب الاستثمارات الكبرى في قطاعات الإدارة والخدمات والتجارة والفنادق. ويأتي هذا في ظل تزايد الطلب على هذه الأنشطة مع انتقال الوزارات والهيئات الرسمية بشكل كامل إلى العاصمة الإدارية، مما يخلق بيئة عمل متكاملة وحيوية.
وفي الختام، تُظهر هذه الإعلانات مجتمعة أن العاصمة الإدارية الجديدة لا تكتفي بتحقيق أهدافها الإنشائية، بل تتخطاها لتصبح مركزاً مالياً واستثمارياً حقيقياً، مدعوماً بأداء مالي قوي، وشراكات استراتيجية، وطروحات عقارية نوعية تلبي احتياجات سوق متنامٍ باستمرار.











