اختتمت فعاليات النسخة الثالثة من مبادرة «مدرسة السعادة»، إحدى أبرز مبادرات «المنفذ» التي أطلقتها شركة فوكس للتسويق التجريبي، تحت رعاية وزارة التربية والتعليم، وبالتعاون مع مؤسسة مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر الخيرية، ومؤسسة فودافون مصر، وشركة التعمير والإسكان العقارية (HDP)، ونستله مصر، إلى جانب عدد من الشركات الراعية، وفي مقدمتها «إيلانو» للمياه.
تهدف المبادرة إلى دعم الطلاب الأكثر احتياجًا عبر توزيع المستلزمات المدرسية وتحسين البيئة التعليمية، تعزيزًا لجهود الدولة المصرية في تحقيق التنمية المستدامة وتكافؤ الفرص في التعليم.
إنجازات «مدرسة السعادة» 2025
منذ انطلاق النسخة الثالثة، حققت المبادرة نتائج ملموسة، حيث تم توزيع 30 ألف حقيبة مدرسية مجهزة بالأدوات الدراسية والمواد الغذائية في 10 محافظات مصرية، شملت الجيزة، الشرقية، الفيوم، القليوبية، أسيوط، الدقهلية، بني سويف، المنوفية، الصعيد، والإسكندرية. كما شملت الحملة تجديد 4 مدارس لتوفير بيئة تعليمية أفضل، وتسجيل نحو 10 آلاف طالب لضمان حصولهم على تعليم بجودة عالية.
تصريحات المشاركين
خلال مؤتمر صحفي عُقد على هامش الختام، أكد كريم مكي، الرئيس التنفيذي لشركة فوكس ومؤسس مبادرة «المنفذ»، أن المبادرة أثبتت نجاحها بفضل التعاون الوثيق بين شركاء القطاعين العام والخاص، مشيرًا إلى أن توزيع المستلزمات تم تحت إشراف وزارة التربية والتعليم وجمعيات أهلية لضمان وصول الدعم لمستحقيه.
من جانبها، قالت مروة مراد، المدير التنفيذي لمؤسسة مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر الخيرية، إن التعاون مع «مدرسة السعادة» أسهم في دعم آلاف الأسر، مؤكدة أن الاستثمار في التعليم يمثل محورًا رئيسيًا في استراتيجية المؤسسة لتعزيز المسؤولية المجتمعية وتحقيق الاستدامة.
أما حسام عيسى، الرئيس التنفيذي لشركة التعمير والإسكان العقارية (HDP)، فأوضح أن مشاركة شركته تعكس التزامها بدمج التنمية العمرانية مع التنمية المجتمعية، معتبرًا أن الاستثمار في الأطفال والتعليم هو الطريق نحو بناء مستقبل أقوى لمصر.
تكامل الجهود بين القطاعين العام والخاص
تميزت نسخة 2025 بمشاركة شركات داعمة جديدة مثل إيجيبت فودز وبيتي (إحدى شركات المراعي)، بالإضافة إلى مساهمة متطوعين من موظفي الشركات الراعية، وهو ما عزز من الأثر المجتمعي للحملة، ورسخ مفهوم الشراكة الفعالة بين القطاعين العام والخاص في خدمة التعليم.
أهمية المبادرة
تُعد مبادرة «مدرسة السعادة» نموذجًا رائدًا في دعم التعليم في مصر من خلال المسؤولية الاجتماعية للشركات، حيث تساهم في توفير المستلزمات الدراسية، وتطوير المدارس الحكومية، وإدخال السعادة إلى قلوب آلاف الأطفال وأسرهم. كما تعكس المبادرة التزام القطاع الخاص بدعم رؤية الدولة المصرية في بناء مجتمع أكثر عدالة واستدامة.
بهذه الجهود، تثبت مبادرة «المنفذ» قدرتها على إحداث تغيير حقيقي في حياة الطلاب، مؤكدة أن الاستثمار في التعليم هو حجر الأساس لتحقيق التنمية الشاملة والمستقبل الأفضل لمصر.
إقرأ أيضا:44 مليون درهم قيمة تمويلات مشاريع المواطنين المقدمة من “روّاد”
لسماع المقالة صوتيا اضغط هنا











