أعلنت شركة “إي آند مصر” (e& Egypt)، الرائدة في حلول الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، عن توقيع شراكة استراتيجية جديدة مع مدينة الفجيرة للإبداع، إحدى أبرز المناطق الحرة في دولة الإمارات العربية المتحدة. تهدف هذه الخطوة المحورية إلى تعزيز ريادة الأعمال العابرة للحدود، وفتح آفاق جديدة أمام الطموحات المصرية في السوق الإماراتي.
تسهيل الوصول الرقمي لتراخيص الأعمال والإعلام في الإمارات
أوضحت الشركة في بيان لها أن الهدف الأساسي من هذه الشراكة هو تمكين روّاد الأعمال المصريين من الوصول إلى خدمات ترخيص تجارية وإعلامية في دولة الإمارات، وذلك عبر تجربة رقمية موثوقة، سهلة، وآمنة.
تُقدم هذه الشراكة فرصة مميزة للمصريين من أصحاب الطموحات الإقليمية لتوسيع أعمالهم خارج مصر. وستوفر “إي آند مصر” حلولًا متكاملة وعمليات تسجيل موحدة تُسهّل الحصول على رخص تجارية وإعلامية، مع ضمان الامتثال القانوني الكامل دون تعقيد أو تأخير. كما تسهم المبادرة في دعم تطلعات الشركات الصغيرة والمتوسطة (SMEs) للتوسع والنمو، وبناء جسور التعاون بين مصر والإمارات في قطاعات التكنولوجيا والإبداع.
“إي آند مصر”: حلقة وصل ذكية بين الطموح المحلي والفرص العالمية
وفي تعليق على هذه الشراكة، قال المهندس حسام المعداوي، الرئيس التنفيذي للقطاع المؤسسي في الشركة : “تعكس هذه الشراكة رؤيتنا لتقديم حلول متكاملة ذات قيمة مضافة، تدعم الاقتصاد المصري من خلال تمكين المواهب المحلية للوصول إلى فرص نمو إقليمية بكل سلاسة وثقة. نؤمن بأن ريادة الأعمال المصرية تستحق منصات قوية تعزز طموحها.”
وأضاف المعداوي: “نسعى إلى أن تكون ‘إي آند مصر’ حلقة الوصل الذكية بين الطموح المحلي والفرص العالمية. ونواصل دعم مسيرة التحول الرقمي والريادي في مصر، معزّزين بشركاء استراتيجيين يشاركوننا نفس الرؤية. نؤكد التزامنا بتقديم تجربة متكاملة تدعم نمو الشركات وابتكارها العابر للحدود.”
تعزيز منظومة الخدمات الرقمية ودعم قصص النجاح الإقليمية
تُجسد هذه الشراكة تطورًا مهمًا ضمن مساعي “إي آند مصر” في توسيع حضورها محليًا وتعزيز منظومة الخدمات الرقمية لعملائها من الأفراد والمؤسسات. وتؤكد الشركة التزامها بتقديم حلول فعالة تُمكّن الأفكار الطموحة من التحول إلى قصص نجاح إقليمية ملهمة، مما يعزز من مكانة مصر كمركز إقليمي لرواد الأعمال والابتكار.
إقرأ أيضا: ميدبنك يدعم ريادة الأعمال.. 40% نموًا في خدمات مركز بني سويف ضمن مبادرة “رواد النيل”











